عزيزتى

عزيزتى احبك لذلك كتبت اليكى ..
ظننت ان الوقت غير مناسب للحديث
وظننت هى اننى غير مهتم
تملهت قليل و طالب حديثها.
تنهدت و شعرت بنبره صوتها تختلف.
حينها تمنيت الهروب من الحديث
ظللت اتحدث فى امور لا اعرفها اتخيل امور و اتوهم , نظرت الى فى نظرات يملاها الشك تنتظر كلمتى التى لم اصرح بها , لا اعرف لماذا امتنعت عن الحديث ذلك اليوم لماذا ترجاعت عن لحظه.
سنين تمنيتها لم يخطر فى بالى انها هى تلك اللحظه , رحلت و فى عينها مرارة الانتظار و ذهبت على امل اللقاء و الحديث. اليوم لملمت كل ما فى خاطرى و قدمت للحديث حينها كان الوقت قد مضى لم تعد .
لم تعد كما كانت صارت حلاما لغيرى شخص اخر حدثها اخبرها كام هى رقيقه انها الانسانه التى تنتظرها فى حياتك لتاتى اليها على شوق وشغف تخبرها كم هى جميله وان الحياه بها تكمل .
نظرت اليها فى صمت اخبرتنى بسعادتها ان هناك من شعر بها من احسها كانت تنتظر اخر ولكنها خابت و كانت تحمل لهو الظنون .
رحلت ولكنى اخبرتها انها لم تكن الظنون بالحقيقه الوحيده التى لن تمحيها السنين وستبقى لينا منها الذكريات .
حين رايتك ليله امس تجدد الحنين الذى قد انطوى بداخلى لاربع سنوات رحلت عنكى وعن عالمك كنت حينها وحيدا سطرت لنفسى الاف من القصص كنت البطل الاوحد فيها و لكن لماذا عدتى ؟!
لقد صارت وحيدا لم اجد ما يئنس وحدتى صارت الغربه صديق و حياه اعرفها لماذا تقدمى لتسقطى كل ما حاولت بنائه على انقاض حبك لا اعرف لماذا تاتى لتعدينى الى ما كنت عليه سابقا الى ما قد تركته الان انا غير مستعد للحياه من جديد انا عاجز عن استرجع ماضى قد تحلل جسده فى مقابر الذكريات ارجوكى ارحلى انا غير مستعد للحنين.

Comments

Popular Posts