عــــمــارة الارض و عــــــبادة الله
ث اسئله كانت حياتي تدور حولها, السؤال حول علاقتي بالله , و الثاني حول اعتقادتي بالحياه, و الثالث حول افعالي, ثلاث اسئله جعلتني احياه بداخلها و ادخل دوامة التفكير و البحث.
هل انا مزيف ااخذ من الدين مجرد شكل, منفصل علي صميم الدين, متخذ من العبادات شكلها و متغافل عن معناها الاهم !
اعتمدت في صغري علي خطبة الجمعه و ما تيسر ليٍ من اللقائات الدنينة علي شاشة التلفيزيون و لكني لم افهم, ظلت اسئلتي تحاصرني, لا احد يجيب, الجميع يخاف من السؤال لننا نخاف اكثر و اكثر من تكلفة البحث عن الاجابة.
ظلت خطب الجمعه علي مدار اكثر من عشر سنوات تدور حول نفس الفكرة الا و هي العبادات و طرق التعبد, لا تسال عن الله عز وجل, لا تناقش معني التجلي ( الذي انظر اليه علي انه معرفة الله و حقيقه الكون), نتحدث عن رحلة الاسراء و المعراج, بدون ان نعرف العبره منها الاقوي.
ذهبت يوما الي احد كنت اتوسم فيه الايمان, لكنه خزلني, كان خائف من البحث, خائف من الاجابة, هل نحن متلصمين فلا نقوي علي طرح اسئلة اجاب عنها ( علم الكلام).
لماذا نخاف ان نتسال عن الخلق و لماذا خلقنا الله, الاجابة الجاهزه لعباده الله عز و جل, كان السؤال المنطقي الذي ياتي بعد ذلك ماذا سيستفيد الله منا و من عبادتنا لهُ, لماذا خلقنا الله من الاساس, لكنه لم يستطيع ان يجيب علي سؤالي.
ظلت الاسئلة تلاحقني, و من مسئول عن تعلمنا جاهل, اتذكر حارس المسجد الذي كان يستعمل خرطوم المياه لضربنا و نحن اطفال عندما نذهب الي الصلاه, فعلي حد قوله نحن نزعج المصلين و لا نصلي,
هذا الرجل لا يمثل نفسه بل يمثل الكثير منا, يمثل من ينظر للوراء و لا يري المستقبل, هذا الرجل يحيا في الماضي و لا يري اننا الاطفال هم رجال الغد.
اتذكر انني لم اصلي في هذا الجامع بعد تلك الواقعه, لم اعد احب التواجد في مكان اهان لانني قادم لاعبد الله, كنت طفل يتسأل لماذا اضرب و انا قادم للعباده ؟ يا الله انا هنا من اجل رضاك, لماذا اضرب بكل هذه القسوة و انا لم اتحدث او اصدر صوت ؟
كبرت و لم تجاب اسئلتي و ضلت تواصل القفز في رأسي و تكبر الاسئلة و تكبر الحيره, و لآ اجد.
كبرت و سمعت مواعظ كانوا كافلين بانني لم اعد استمع لواعظ مرة ثانيه, كانت تجربتى بتتلخص مع تلات واعظين محمد حسين يعقوب و ده من اكتر انواع الواعظين المنفرين بالنسبه ليٍ, لماذا لانه يخنقني بصوته و زعيقه, اشعر باننا في نهاية العالم, اشعر انني احياء في حالة من الدعارة, نحن مجتمع داعر و امة داعرة و الجميع يريد ان يفتك بالاخر, المرأة مجرد كائن للفتنه و الجنس, اذا مرة امراة برجال تحمل شنطه حمراء تفتنهم, تفكير ضيق لافق يجعلك تنظر الي المرأة علي كونها اداة للمتعه, تتناسي انها مثلك لها حقوقك و لها حياتها الخاصه, لا الشيخ لا يري هذا لا يقتنع بهذا الشيخ علمني انها فتنه و شهوة لا ينظر لها غير ذلك.
الشخصيه التانيه حازم شوه مان صاحب جمله ليبراليه يعنى ايه يا برادعى امى تقلع الحجاب امى انا !
الشيخ الفاضل حازم شوه مان كان يخطب و يتحدث بصوت تملأه الحسره و الندم, و يتخيل بان الرسول (صلي الله عليه و سلم) جاء الينا و نظر لينا و لقينا ماذا سنقول له ؟ هل ستخبره بانك تستمع الاغاني , هل ستخبره بانك تعرف هذه الفتاة, هل ستخبره بانك لا تربي اللحيه, لماذا لم يسأل هل سنخبر الرسول (صلي الله عليه و سلم), باننا لم نعامل كما أمر, باننا نضرب في بيت الله, باننا في زيل الامم, لماذا سنشعر بالخجل لاننا نستمع الي الاغاني و لا نشعر بالخجل لاننا اصحبنا مثل في زيل الامم.
لماذا يا شيخنا لا تخبرنا ما شعورنا و نحن نعبد الله علي جهل, لماذا لا تخبرنا كيف نعبد الله, كيف نري عظمة الله في الكون فنتعلم و نبحث عن الله و نسلم فلا نصبح متاسلمين.
الشخصيه التلاته الاتساذ ابو اسحاق الحوينى ..
صاحب فكرة تحريم تعليم البنات والسبب هو الاختلاط و ان البنت جسمها فتنه و ده لا يجوزو لابد انها لا تغادر بيتها لانها ستفتن الشباب, كان الشباب لا يبحث سوي عن اشباع الجنس, حالة من الكبت و مع الهوس الجنسي المقدم منهم ينعش تفكير الشباب ليتصاعد مصطلح غريب لكنه ليس بغريب عنهم ( اصلها نزلة من البيت عشان نتحرش بيها, لو مكنتش عاوزه ده كانت لبست محترم, بيبقوا مبسوطين بده ).
تنميط الحياه و رؤية ضيقه تنم علي قلة تعليم تصدرت المشهد و الحياه المصريه بفضل هؤلاء الرجال و لان يختفون من الساعه تاركين كم كبير من العفن الذي يطاردنا.
للاسف المجتمع الذي يمثله التيارات هذه لا يفكر في ما هو ضروري بل انه يزداد انغلاق علي نفسه و لا يفكر في المستقبل, الان المجتمعات اصبحت اوسع, الالحاد انتشر و لا يوجد هنا خطاب يواجهه بالمنطق, بالعكس الخطاب الموجه هو فرد العضلات و الرد الذي ينتشر اسرع علي السوشيال ميديا.
فكروا تصحوا



Comments
Post a Comment