لانــــــــــك اخفـــــــت الطـــــــــــيور
قد يبدو البعض من اسئلتي ساذج مثل امنياتنا الطفولية عن الخير و الشر و عن مفهومنا للعدالة، لكن هذا لا يهم أوي (كده كده خربانه)، لكن ما باليد حيلة، أنا أكتب و اتسأل وأنت أو أنتي تجيب أو لا تجيب (أهي تنفسية و خلاص)، لذا دعني أكتب و اتسأل وأنت / أنتي اعمل عميق والسلام..
لذا نبدأ و نستعين بالله..و خلينا نسأل بعد المقدمة...و ما هي الااراء ؟
مش بس كده ما هي الافكار ؟
و بصراحة بدون سب، ماذا يخطر في بالك عندما تسمع هذه الالفاظ؟
أنا وأنت وأنتي أبناء تجربة عبثية في أوقات ليست الأفضل علي الأطلاق، حياة عشوائية بشكل كبير مثل أن تستمتع الي مزيكا موتسارت ثم تسمع اوجاع أحمد شيبه في شعري شاب،بتلك العبثية أري أننا أبناء جيل النحس و التوهان نري حياتنا، و تغلب علينا نظرتنا للواقع.
ربما نمتلك ما لم يمتكله ملوك للأرض، عزيز، عزيزتي، نمتلك جزء من الحرية و الابداع و وفرة المياه، الانترنت، سماجة البعض، أراء البعض علي تويتر، نمتلك أشكلية مصر و Egypt، أعزائي لابد لنا من النظر الي نص الفنجان عموما، اذا كنا اتوجدنا في وقت سابق، كان يمكن أن يكون مصيرنا سئ بشكل حقيقي.
تخيل ان تصبح عبد في امريكا، أن تولد مصري في فترة الاحتلال، أن تعيش في فترة كان الاطباء يقتلون المرضي، أن تعيش في عالم البعض يلقون القنابل علي البشر، ربما ليست الحياه التي نتمناها، البعض يختصم العالم بسبب لايك و شير، ماذا كان سيقل عندما يلاقي القنابل!!
لكن يا عزيزي فكك من كل ده، نرجع تاني لسؤلنا هي إيه الأفكار و ماذا تكون !!
الأفكار من وجهة نظري بصراحه، هي ناتج رؤيتنا للعالم، يعني لو انت شايف أن العالم جميل هتكون أفكار متفائلة و لو أنت شبهي هتشوفها زي ما أنت عارف، أفكارنا هي نتائج كل شئ بعيشه، بنتعلم منه و بيأثر فينا, بنأثر فيه، أفتكر المواقف الصعبة أيام مدرسة الأعدادي لو أنت تعليم حكومي، أفتكر كم الهرمونات اللي كانت بتطلع في الفسحة و صحة الالعاب و النط من علي السور.
الأفكار اللي اتكونت عندك أكيد أكسبتك حكمة في التعامل مع الحياه و البشر عموما، أمتي تواجه و أمتي السور يكون هو الحل، و لو هتنط هيكون أمتي، كلنا نطينا في وقت ما في حياتنا بالذات مع لحظة (أنا أهلي عرفوا أننا بنتكلم) ليكون السور بالنسبة لك هي جملة (أنا بتمنالك حد أحسن مني)، كلنا عشنا تلك المراحل لا أستثناء لأحد، (تذكر دائما ان تاتي متاخراًخيراً من أن لا تاتي أصلا).
الأفكار يا عزيزي قوية لدرجة مرعبة، الافكارر قوية لدرجة يمكن أن تدفعك للقتل نفسك أو الأخرين، و منها الساذج الذي سيقتلك لا محال، و الغبي الذي سيقتل الأخرين.
و من تلك الافكار النبيه التي تعجبك في البداية ثم تعلم كم هي غبية الأفكار و تلعن الافكار و التفكير و المفكرين بسببها هي فكرة بسيطة حدثت في الصين (مجاعة الصين الكبرى عام 1961) و ما حدث في تلك المجاعه ما هو الا فكر و رأي هادم حين رأي قادة الصين ان الطيور تاكل جزء من المحاصيل و هي لا تقوم باي وظيفة, فاصدرت القيادة الصنية امر بازعاج الطيور.
اختفت الطيور فلم تزداد المحاصيل بل اصيبت الصين بمجاعه لان باختفاء الطيور زاد عدد الحشرات و الجراد مما جلعها تتلف و تلتهم المحاصيل. لذا عندما تفكر و تحب ان تبدي رائيك تذكر ان ارائك يمكن ان يتسبب في مجاعه لانك اخفت الطيور !



Comments
Post a Comment