رســــــايـل اللـــــيـل (الحادية عـــــشر)
مفتقدك.. من حقي احكي عنك بيني و بين نفسي .. من حقي اقول اني بحاول انساكي و كل فترة برجع افتكر و الاقيني بنتكس.
كل ما انساكي بتيجي سيرتك تهد كل محاولاتي في النسيان.. انا بفتكرك لما تتنطق حروف تشبه لحروف اسمك... متخيلة كم الحنين !
هل هيفرق شي اللي انا بكتبه دلوقتي ؟
هل هيغير الواقع ؟
بكتبلك في كل رسالة عن معاناتي في الفراق, عن صعوبه الحياه. فهل هيفرق معاكي كوني متعلق لسه بانسانة بتقول لغير بحبك و عاوزه تكمل حياتها معاه.
شعور سئ انك تبقي مجرد ماضي, و عليك انك تعيش و تمشي في حياتك و انت عاجز عن ده... متخيله اني لما كنت بضم بنت لحضني لاقتني بغلط في حروف اسمها و بنده باسمك ... بندهلك و متاكد انك مش سمعاني ولا هتسمعيني احنا بعاد جدا عن جدا عن ان حد فينا يسمع التاني.
شبابيك /
الشبابيك دايما بتحوي قصصها الخاصه, قصص بتحكي عمرنا و ذكريتنا, حب بنت الجيران, وقفة البنت اللي بنحبها مستنينا نمر عشان نحس برجفه بتسري في الجسم و تفكرنا بان العمر لحظات يا نخاف يا نغتنمها.
بحنلك و لو قولت غير كده اكون كدب, انتي وحشاني..لكني معدتش حزين الفترة دي عليكي, قد ما انا حزين علي انتظارك.
الفترة دي انا مش عارف اكتب مشاعري... هقولك ايه.. انا شبه كتبت كل شئ عن مشاعري.. معدش في شئ يتقال .. زي محمود درويش لما قال " قيل ما ساقول " .
وراء الشبابيك /
انا عشت رحلة مع اغاني محمد منير , لدرجه انه مكنش مغني بالنسبه ليا علي قد ما كان صديق مشوار و رحلة الحياه.
منير دلوقتي غير منير زمان صديقي .. منير الي كان حالة انا عشتها و بدأت اعرف كتير عن الشعر و الاغاني والمزيكا و ان في حياه و عالم اوسع من اتنين بيحبوا بعض, يمكن اغنيه شبابيك هي اللي خلتني اقع في حب منير.
شبابيك مبيغنيش لشخص موجود, منير بيغني لبنت منعرفش عنها اي معلومة غير انها وراء الشبابيك, بنت حلوة غيرت فيه و هو اتغير معاها و بقي عاشق, حبها و حب انها تبقي معاه, حب الحياه اللي بيتمني انه يعشها معاها.
اي علاقه لازم يكون فيها دموع و هجر, زي كل شئ مفيش شئ سهل تام ولا صعب مستحيل, لكن الغريب ان العشق ملازمه المر و الفقدان.
كل شئ في حب منير كان متوقف بس علي الشبابيك, يمكن هو رسم حياته و عالمه علي شباك.
" شبابيك ...الدنيا كلها شبابيك
و سهر و الحكايه و الحواديت كلها دايرة عليك "
الحكايه /
هي دي الحدوته باختصار تام ... الدنيا كلها كانت بتدور عن الشبابيك, منير حب و كان فقير و حاول انه يتغير و كان عاشق و كان يحلاله ورا الشبابيك, معادلة سهله جدا انك تحب و تتحب و تكون حلالك.
عارفه الصعوبه في ايه, ان الشبابيك دي سجون مجرد ما تطل منها تعرف انك مسجون ولا عمرك شوفت الحرية في يوم.
انا خوفت منك و خوفت من حبك .. خوفت لاني ممتلكتش اي فلوس او اي شئ غير حبك.
من امتي العشاق بيجنوا في حبهم غير المر" قولت انا عاشق سقوني كتير المر " هي دي الازمة اللي انا عشتها انا عشقتك, حبيتك, و انتي .... معرفش انا كنت ايه بالنسبه ليكي, وجودي بالنسبه ليكي سؤال محيرني معرفش انا وجودي كان معناه ايه عندك.
هل هتفرق الاجابة ؟ اعتقد لا .... " اللي كان خايف عليك انتهي من ايديك "
الحواديت /
غيرتي فيا كتير, سرقتني من الدنيا, كانت عيونك مفتاح قلبي للسعاده.
كنتي امنيتي ان الحياه ممكن تبقي افضل, و عيونك كانت سبب اني اعرف معني الخذلان اللي مهما عشت مش هنساها
انا عرفت غيرك كتير .... و حبوني بس معرفتش اكون عاشق غير ليكي, انا مش عاوز ابيع عمري في جناينك اللي مبتطرحش غير شوك.
انا عاوز اتحرر من حبك, عاوز اكرهك, عاوز انسي اني عشقتك و انك كنتي الدنيا كلها و افتكر بس اني لما قولتلك عاشق ... متسقتش غير المر !



Comments
Post a Comment