رقصه ليلي

 

تعريف..

”لا أنتمي غير لحنيني الخاص ..
حنين هنبقى واحد لو كنا بس انصاص“.
اليوم هو الثامن، أو التاسع ؟

ذكره لم تعد أكثر من ذكره متهلكه، الذكريات في أصلها مجرد أفكار تنسج معاً لتصبح مشهد.
كلما مر الوقت كلما أصبحت تحت سيطرة خيالاتنا و كذلك أصبحتى مجرد ذكره تحت رحمة خيالي، استطيع أن أجسدك من جديد، و أن أعيد ترتيب ذلك المساء.
فلا يوجد من يسيطر على الذكره سوى عقلي الذي لا املك سيطرة عليه . لا استطيع تطويعه لكي يتقبل رحيلك, نسيانك أو على الأقل التشويه !


لمسه..

”لويتِ بوزيك ليه مش كنتي مبتسمة
وكل مرة تسيبي تقولي دي القسمة
دلوقتى بعد ما عضم صدري أتكسر
عايزة تداري الصَّهْدْ بالنسمة“.

أنتي مجرد ذكره كما أسلفت، وكذلك ما يمثلني في خيالك مجرد ذكره، كم مضي عليها من لحظة الرحيل، هل تداوينا الساعات و الشهور عن الخذلان، أم أن الأمر مجرد محاولات لتدارك أنك عاجز و الرحيل هو قرارك المحاصر لك، حطام المرايا مازال يستيقظ من سباتك، يجعلك تتسأل في صمت … مين ؟
ارهقك بحثك عن المعنى و أنت اعلم الناس أن الحاجة الملحة للمعنى لم تعد لها اى أهمية، المعنى و الحقيقة مجرد إشكال لتجليات أفكارنا و تصورتنا… و ذكرانا الحبيسة في سراديب عقولنا !
إذن لأ حاجه لنا من استمر عبثنا، التوقف عن حصر الأيام و الشهور، في النهاية سيذهب الجميع ليضجعوا كل ما تطول أيديهم.
سرعان ما ستنتهي سطوة شهوتهم،و يجلسون ينتظرون النهاية يسقفون لمن هم مثلي، لمن لم ينخدع و أمن بالرحيل قبل الرحلة.

”خبيتي ليه بياض إيديكي بكم
ف كل مرة ألمسك تقوليلي لا هتخم…“

ربما لم تتعدى محاولاتنا اللمس، ربما لم تكن في حاجه لتعرية أجسدنا، فاروحنا كانت تركض بالعراء متعرية من كل شئ (ملط)، من خجلك و خجلي، و من تلك الندبة في قلبك التي مازالت تخيفك من الناس و من نفسك أكثر من اى أحد أخر .

اكتشاف..

“كانت عيني وجعاني
وكان قلبي كلام تاني
وكنتي قد ما بعاني تعاني معايا كل بيات
سمحت لنفسي بالغربة
فسمحت هي بالمسافات
ف قولت أكمل الكدبة علشان أكتب كمان أبيات”



#كريم_فوزي
#رقصه_ليلي

Comments

Popular Posts